الشيخ فخر الدين الطريحي

28

مجمع البحرين

وفي الحديث كان رسول الله ص يجعل العنزة بين يديه إذا صلى وكان ذلك ليستتر بها عن المارة العنزة بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح ، والجمع عنز وعنزات كقصبة وقصبات وقصب . قال بعض شراح الحديث : وإنما كانوا يحملون العنزة معه ع لأنه إذا أتى الخلاء أبعد حتى لا تراه عيون الناظرين ، فيتخذون له العنزة لمقاتلة عدو إن حضر أو سبع أو مدافعة هامة ، ثم لينبش الأرض إذا كانت صلبة لئلا يرتد إليه البول . ( عوز ) العوز بالفتح : العدم ، وقد أعوز فهو معوز . وعوز الشيء كفرح : إذا لم يوجد ، والرجل : افتقر . وكان معوزا : أي فقيرا . والرجل المعوز : الفقير . وأعوزه الشيء : إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه . والإعواز : الفقر . وأعوزه الدهر : أفقره . باب ما أوله الغين ( غرز ) في الحديث الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن أي بالله . الغريزة : الطبيعة والقريحة ، والجمع غرائز . وغرزها في الخلق بالتخفيف والتشديد أي ركبها فيهم . وفيه فأخذت بغرز راحلته هو كفلس : ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب ، وقيل هو الكور مطلقا مثل الركاب للسرج . ومثله فوضع رجله في الغرز . وغرزت رجلي في الغرز غرزا : إذا وضعتها فيه لتركب .